نورٌ سرمدي وعشقٌ ابدي

وعود من العاصفة

02/11/2009 · أترك تعليقا

و ليكن ..
لا بدّ لي أن أرفض الموت
و أن أحرق دمع الأغنيات الراعفه
و أعرّي شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة
فإذا كنت أغني للفرح
خلف أجفان العيون الخائفة
فلأنّ العاصفة
وعدتني بنبيذ.. و بأنخاب جديده
و بأقواس قزح
و لأن العاصفة
كنست صوت العصافير البليده
و الغصون المستعارة
عن جذوع الشجرات الواقفه.
و ليكن..
لا بدّ لي أن أتباهى، بك، يا جرح المدينة
أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينة
يعبس الشارع في وجهي
فتحميني من الظل و نظرات الضغينة
سأغني للفرح
خلف أجفان العيون الخائفة
منذ هبت، في بلادي، العاصفة
وعدتني بنبيذ،وبأقواس قزح

التصنيفات : إبداع · اغاني · الشارع العربي · انسان · شعر · كاريكاتير · ما يبوح به قلبي · مواجع · موسيقى · هرطقات سياسية
Tagged: , , , , ,

لا توجد ردود لحد الآن ↓

  • There are no comments yet...Kick things off by filling out the form below.

أترك تعليقا