أخطار قيادات فلسطينية على فلسطين – عبد الستار قاسم

مقال اكثر صراحة وجرأة  (وحدّة) من مقال عزمي بشارة، يفضح فيه عبد الستار قاسم حقيقة حكام النظام العربي المخوزق في فلسطين.

بعض المقتفطات:

عهد عرفات:

قامت القيادة الفلسطينية بعمل خطير جدا بعد أوسلو وهو وضع لقمة الشعب الفلسطيني بيد العدو عبر ما يسمى بالدول المانحة.

من القائد عبر التاريخ الذي يضع رغيف خبز شعبه وقوت أطفال شعبه بيد عدوه ؟

هذا استعباد للشعب، وتحويل له ليصبح أسير الرواتب والمنافع المادية، وهو في النهاية سلب صارخ للإرادة السياسية الحرة لشعب فلسطين.

عهد عباس:

الأميركيون هم الذين فرضوا على عرفات تنصيب عباس رئيسا للوزراء بعدما قرروا أن على السلطة الفلسطينية أن تقيم رئاسة وزراء، وهم الذين ضغطوا من أجل نقل العديد من الصلاحيات من رئاسة السلطة إلى رئاسة الوزراء، وهم الذين ضغطوا أيضا من أجل نقل هذه الصلاحيات من رئاسة الوزراء إلى رئاسة السلطة بعد فوز حماس في الانتخابات.

وفي عهد عباس ارتفعت سلطة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على الناس، وأصبحت الضفة الغربية تحت سيطرة القنصل الأميركي والجنرال دايتون، مع تدخل سري صامت ومكثف من قبل المخابرات المركزية الأميركية.

عباس وفياض حوّلا الضفة الغربية إلى أرض مستباحة لبغاة الغرب والصهاينة، وعملا على إلغاء الناس مقابل الحصول على المال أو على وعود كاذبة بتحقيق إنجازات، وحوّلا الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني إلى راتب وسيارة و”شمة هوا”.

الدور الغربي-الصهيوني:

يساعد الإسرائيليون والغربيون عملاءهم من العرب والفلسطينيين ماليا وإعلاميا، خاصة إذا كانوا من الماسونيين المتمرسين في الخيانة، ويضغطون من أجل الصعود في سلم المسؤولية.

ونحن نشهد كيف يتم استقطاب المثقفين والأكاديميين عبر الجمعيات الحكومية للعمل لصالح الغرب من خلال البحث العلمي والمؤتمرات، ونشهد كيف يتم إغداق المال لكي يتنافس أكاديميون على خيانة شعبهم ووطنهم.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s