دمٌ يلطخ المشهد العاري

كانت النارُ المقدسة تغذي شغفنا. وتذيب قشور الذات فنتوهّج دفئا

لا نرى الآن سوى الثلج الملطخِ بدم. فرائحة الحزن تسللت الى الاعماق

انا وانتِ فراشتان تتراقصان نحو اللهب. دعيني أحترق فأغيب فيكِ واذوب وافنى

مثل قيثارة تذرف دمعا دافئا، يئن الوجع. واللحظة تلفظ انفاسها في افق المستحيل


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s