Category Archives: Uncategorized

محامو دفاع الله

 
مسلسل (آل سيمبسون) الكرتوني
أنقرة- (يو بي اي): غرمت السلطات التركية قناة تلفزيونية محلية حوالي 30 ألف دولار بسبب عرضها حلقة من مسلسل (آل سيمبسون) الكرتوني اعتبرت مسيئة للذات الإلهية.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة (حرييت) الاثنين أن المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون غرمت قناة (سي أن بيس ي – إي) مبلغ 52951 ليرة تركية (حوالي 30 ألف دولار) بسبب عرض حلقة من المسلسل الكرتوني (آل سيمبسون) تظهر فيه الذات الإلهية تحت سيطرة الشيطان.وقال المجلس إن الغرامة ارتفعت لأن القناة قامت بـ”السخرية من الذات الإلهية وتشجيع الشبان على ممارسة العنف من خلال إظهار عمليات القتل على أنها أوامر من الله وتشجيعهم على تناول الكحول ليلة رأس السنة” بالإضافة إلى تجسيد الشيطان والله بأجسام بشرية وحرق الإنجيل، واستغلال شخصية لإيمان شخصية أخرى لدفعها إلى القتل.ويذكر أن (آل سيمبسون) هو أطول مسلسل كرتوني كوميدي في تاريخ التلفزيون ولا يزال يلقى نجاحاً واسعاً.

يعني مضلش اشي الا السمبسونز يعجبوا عليه هالاسلامويين؟ بالمرة يمنعوا عرضو

وفي تركيا طبعا. المثال الذي يُحتذى :p

ويكي شخصية الله في آل سمبسون

The Simpsons – Sacrilicious

Homer Simpson meets God

Advertisements

رحيل عفيفة اسكندر

عفيفة اسكندر – حَرَكتِ الروح

صح النوم!

العالول: الدولة وهم والترويج لها خطيئة

يخرج العالول الينا ويتحدث وكأنه ليس من اهل البيت الفتحاوي، ولا يتحمل المسؤولية كونه عضوا في اللجنة المركزية لفتح. يقول لنا ما يعرفه كل فلسطيني – حتى الاطفال منا – لكنه لا يجرؤ على البوح بما يجب ان يُقال. ينتقد القيادة الفلسطينية، وهي قيادته ورفاقه وشركاؤه، كرفع عتب. ربما يؤدي هذا الدور فقط لامتصاص النقمة الشعبية التي باتت جلية في موقف الشارع المعادي لسلطة اوسلو، رغم انشغال الشعب في تحصيل لقمة العيش كل يوم.

كفاكم ظهورا في الاعلام لتخبرونا عن الحقيقة، فنحن نعرفها ونعرف ان الطوفان قادم، وسيجرفكم جميعا الى حيث تنتمون، فقد سئمنا من كذبكم المتواصل كل هذه السنوات، وليس فقط ال 18 عاما التي اضعتموها في اللهاث الاوسلوي وراء سراب الدولة العتيدة.

ابراهيم حمامي – عن احتجاجات الضفة الغربية

لستُ من المعجبين كثيرا بكل ما يكتبه حمامي، خصوصا بسبب تعصبه الاعمى لحركة حماس وسيطرتها بالقبضة الحديدية على قطاع غزة، لكنه يكشف عن جزء كبير من الحقيقة في مقاله هذا

_

عن احتجاجات الضفة الغربيةشهد يوم الخميس 06/09/2012 أكثر من 20 فعالية احتجاجية في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً ضد سياسات السلطة الهادفة لتجويع وتركيع الشعب الفلسطيني هناك، وتميزت بارتفاع سقف وحدة الهتافات ضد فيّاض تحديداً وضد أوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية وغيرها من الأمور التي صب أبناء الضفة الغربية غضبهم عليها، لكن في ذات الوقت تفادوا الزج بمحمود عبّاس بشكل مباشر.

الأمر ليس غريباً كما سنوضح، حتى في ظل محاولات عبّاس للتذاكي بتصريحه الاربعاء أن ربيع فلسطين قد بدأ وأنه يقف مع المطالب المحقة للمحتجين، وكذلك تصريحه الذي يعلن فيه مسؤوليته عما يجري ليقول الخميس في القاهرة وبالحرف الواحد “ان الحكومة الفلسطينية هي حكومتنا، وتلتزم بقراراتنا وبتعليماتنا، ولذلك لا يوجد فصل هنا بين الحكومة والسلطة او رئيسها، فنحن واحد الحكومة أنا من يعينها وأنا من يوجهها، وبالتالي أي مسؤولية تقع على عاتقي وليس على عاتق أي شخص آخر”.
لماذا لا تثور الضفة في وجهه ولماذا يتصرف بهذا الصلف؟
نوضح ما يلي:
1)   أوضاع الضفة الغربية تراقبها أجهزة مخابرات لأكثر من دولة ترصد فيها كل شيء، ومما لا شك فيه أنه تم رصد حالة احتقان وغليان حقيقية بين أبناء الشعب الفلسطيني هناك
2)   الغضب ليس من أجل لقمة العيش فقط لكن أيضاً من حالة الارتهان المشينة التي تضع فيها السلطة قضية الشعب، مفاوضات فاشلة، تنسيق أمني، تهويد مستمر، قمع للحريات، إضافة للغلاء المعيشي
3)   في الضفة التظاهر ممنوع لأي سبب، والتجمع ممنوع حتى ولو كان للاحتفال بيوم المرأة كما حدث لفعاليات حزب الشعب اليساري يوماً، بل أن احتفالات فتح بذكرى انطلاقتها كانت في قاعة مغلقة حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة
4)   وللتنفيس عن حالة الغضب والاحتقان، وفي ظل دعوات الاحتجاج التي أخذت زخماً جماهيرياً، وربما نزولاً عن نصائح بعض الأجهزة المتابعة، سُمح باحتجاجات محدودة، وفي اتجاه واحد فقط، أي سلام فيّاض
5)   بتوجيه اللوم لسلام فيّاض يكون عبّاس قد استفاد بالتخلص من شخص مفروض عليه بالقوة لا يستطيع أن يغير وزيراً في حكومته، وكذلك الظهور بمظهر المنقذ عبر الغاء بعض قرارات زيادة الاسعار لاحقاً – هكذا ظن على الأقل
6)   كما أن التظاهرات الأخيرة ضد لقاء عباس بموفاز قبل أسابيع وقمعها بالوحشية التي تم توثيقها، تسببت في إحراج إعلامي كبير كان لا بد معه من اعتذار من قبل فيّاض وعدنان الضميري وتشكيل لجنة للتحقيق فيما جرى، وعبّاس وسلطته ليسوا بحاجة لمزيد من التغطية السلبية
7)   هذا ما يُفسر ركوب المحسوبين على عبّاس داخل فتح موجة الاحتجاجات وقيادتها بداية على الأقل، وتسخير بعض الأبواق الاعلامية كإذاعة الحرية مثلاً المعروفة التوجهات لتظهر وكأنها تقود وتوجه الاحتجاجات
8)   ظن عبّاس أنه بالسماح ببعض الاحتجاجات هنا أو هناك سيمتص النقمة وتنتهي القصة في يوم أو يزيد قليلاً
9)   المحتجون يدركون تماماً أن التظاهر ممنوع، لكنهم استغلوا المساحة الضيقة للتحرك التي أتاحها عبّاس ضد فيّاض ليزيدوا من حجم وقوة ومستوى احتجاجاتهم، ناهيك عن توسعها الجغرافي
10)   يبدو أن ضغوطات أدت لتصريح عبّاس الأخير واعترافه بمسؤليته عما تقوم به حكومة فيّاض، خاصة في ظل رفض الأخير العلني للتنحي وهو ما أكده في تصريحات سبقت تصريحات عبّاس
11)   الاحتجاجات تطورت والشعارات باتت تطالب باسقاط أوسلو، ووصل بعضها ولو القليل لعبّاس نفسه
12)   إن كان ظاهر الأمور الغلاء وزيادة الأسعار والأعباء الحياتية إلا أن السيل قد بلغ الزبى في الضفة الغربية ولأسباب أخرى
13)   الاحتجاجات الأخيرة ليست الأولى فقد سبقها حملة “مش رايح” ضد الاستدعاءات الأمنية، وإضراب المختطفين في معتقلات السلطة عن الطعام، واعتصامات الطلاب في الجامعات، والمظاهرات ضد لقاء عبّاس بموفاز، فمن الظلم الربط بين ما يجري في الضفة ولقمة العيش فقط
14)   لهذا تصرف أبناء الضفة الغربية بذكاء منقطع النظير أفشلوا فيه تذاكي عبّاس، حين حصروا مطالبهم وشعاراتهم بداية بما سُمح لهم به، أي فيّاض
15)   تورّط عبّاس وأجهزته الأمنية بعد السماح لاحتجاجات ظنوها محدودة لم تهتف بداية ضده، وتطورها اليوم ومطالبه ضده غداً سيجعلهم في موقف حرج، بعد أن حاولوا الظهور بمظهر الديمقراطي الذي يسمح بحرية الرأي، تذاكي من نوع آخر
16)   نتوقع اتساع رقعة الاحتجاجات وتطورها وخروجها عن السيطرة المعتمدة حتى اللحظة، حتى وإن خبت لبعض الوقت، فقد وصلت الأمور نقطة اللاعودة
17)   ما يؤكد ما سبق هو انضمام طبقات وفئات ومجموعات جديدة للاحتجاجات التي أخذت الخميس صورة دعوات الاضراب، سائق سيارات الأجرة، اساتذة الجامعات وغيرهم
18)   لا ننسى في خضم هذه التطورات ما يمارسه بعض “الصغار” من ربط دائم ومتعمد بين أي حديث عن مخازي السلطة في الضفة، وبين قطاع غزة، الذي يزوجون به في كل حديث وتعليق، كسياسة “مخرج” من أزمتهم، لكن تذاكيهم وسياسة “الصغار” المكشوفة ما عادت تنطلي على أحد
نقول لعباّس وطغمته:
– نعم هناك ربيع فلسطين بدأ لكنه ليس ما تتمناه
– يمكنك التذاكي وركوب الموجة والقول أنك مع المطالب، سبقك القذافي حين قال أنه سينزل مع المحتجين ويشاركهم احتجاجاتهم، تذكر مصيره يا عبّاس يوم حاول خداع الناس
– ربما سيقول عبّاس الضفة ليست تونس ولا مصر ولا اليمن ولا ليبيا ولا سوريا، لا نستغرب فمن الواضح أن الطغاة لا يتعلمون ولا يعتبرون
– سبق وان قلت إذا خرج اثنان ضدي سأستقيل، واليوم تقول أن الحكومة تنفذ برنامجك وسياستك وأنك المسؤول، وقد خرج الآلاف ضد هذا البرنامج وهذه السياسة، فهل لديك ذرة كرامة أو رجولة واحدة لتنفذ ما تعهدت به وترحل غير مأسوف عليك؟
– قد تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، لكن لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت.
وقد حان الوقت!

لا نامت أعين الجبناء

اليرموك على البال

Mario Lanza – Toselli’s Serenade

shokushu goukan

Tamatori steals the Dragon King’s jewel, by Utagawa Kuniyoshi

نفق المفاوضات

Image

Image

We r [the] revolution

فلتخبئ الثورة ملابسها الداخلية / نجوان درويش

اعيد نشر المقال مع الصور رفضا للرقابة المستشرية في النظام العربي المتساقط اخلاقيا

فلتخبئ الثورة ملابسها الداخلية / نجوان درويش

عــ48ــرب (الأخبار)
تاريخ النشر: 26/03/2012 – آخر تحديث: 17:09

 ليست القصّة رقابة ومنع فحسب. إنها ميدان فسيح لتأمل علاقة الانتاج الفني العربي بارتجاج واقع النظم السياسية في المنطقة العربية. تأمّل “سوق” الفنّ و”قيم” هذا السّوق.

في “آرت دبي”، سوق الفن الأوسع في منطقة الخليج الذي يختتم غدًا، دخل رجال أمن غامضو الهوية الشرطية إلى غاليري “آرت سبيس” ومنعوا عرض عملين؛ المشترك بين العملين الممنوعين لفنانين عربيين من الجيل الجديد، هو توظيف الملابس الداخلية النسوية مع إحالة مباشرة إلى الثورة المصرية.

  "بعد الغسيل" لشادي الزّقزوق

– “بعد الغسيل” لشادي الزّقزوق –

العمل الأول لوحة للفلسطيني شادي الزقزوق (1981)، بعنوان “بعد الغسيل”، تظهر شابة ملثمة تعرض كلسونًا نسويًّا عليه كلمة “إرحل”، أبت بكل مباشرتها و”وقاحتها” أن تزول مع عملية الغسيل.

العمل الآخر الممنوع للمغربي زكريا رحماني (1983)، بعنوان “كنت حبي الوحيد”، حيث يعيد رحماني إنتاج الصورة الشهيرة للفتاة المصرية الشجاعة التي جرجرها الأمن وكشف عن صدريتها.

عمل رحماني جزء من سلسلة أعمال تعيد إنتاج صور معولمة لرموز سياسية وشخصيات فنية بأسلوبية تمزج “البوب آرت” برسم يستثمر الخطّ العربيّ في عمليّة الرّسم.

الخطّ العربيّ مستثمر في أعمال رحماني منذ سنوات كفعل احتجاج وتثوير وطرح للمسألة العربية في فضاء أصمّ. أعمال تصدر عن ذاكرة موشومة ورفض خلّاق لواقع يحطُّ من قيمة الإنسان.

في لوحة رحماني الممنوعة، نرى صورة الفتاة المعروفة بإضافات من الفنان، حيث نرى قردًا هو النصف الأعلى لأحد رجال الأمن المسلّحين بالهراوات وآخر في حالة وجوم، ونرى فان غوغ في اللّوحة كأنما شاهد عاجز على العنف المقارب للاغتصاب الذي تتعرض له فتاة مثلّت في تلك اللحظة استعارة لأمة كاملة تواجه مغتصبيها ببسالة.

تصوّر اللوحة مشهدًا من الغابة البشرية، غابة القمع السياسي. في بقية أعمال السلسلة، يقدّم رحماني نسخته الخاصة لبورتريهات شخصيات مثل ملك المغرب (موشمة بالخط العربي بثلاث كلمات: الملك، الله، الوطن)، وباراك أوباما، وبابا الفاتيكان، وحتى ياسر عرفات، وفان غوغ، والمسيح (مسيح من الخط العربي على الصليب)، بالإضافة إلى مشاهد صادمة من الثورة المصرية بثتها الميديا وأعاد الفنان إنتاجها.

 "كنت حبي الوحيد" لزكريا رحماني

– “كنت حبي الوحيد” لزكريا رحماني –

من المفارقات أيضًا أنّ صاحب العمل الممنوع، شادي الزقزوق، قوبل طلبه بالحصول على تأشيرة لحضور المعرض الذي يشارك فيه بالرفض من السلطات الإماراتية. يبدو أن الجنسية الفلسطينية التي يحملها الفنان (وليس الليبية كما نقلت بعض المواقع عن الفنان المولود في ليبيا والناشئ في غزة قبل أن ينتقل للعيش في فرنسا منذ سنوا)، ليست من الجنسيات المرحّب بها في دبي المبنية أسطورتها على اللبرلة والانفتاح أمام جميع الجنسيات. ويبدو أن منع الفلسطينيين من دخول البلدان العربية سواء كانوا فنانين أو غير فنانين، هو من الأمور العادية! وهل يستطيع الفلسطيني دخول القاهرة أو بيروت ومعظم البلدان العربية إلا بشق النفس؟

الثورة العربية كما تقترح أعمال رحماني والزقزوق فعل مستقبلي. والمنع في عالم يعج بقيم الاستهلاك علامة جدارة، فهنيئًا للفنانين الممنوعين.